محمد بن مسعود العياشي
269
تفسير العياشي
به ) يعنى عليا ( وليبين لكم يوم القيمة ما كنتم فيه تختلفون ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء ولتسئلن عما كنتم تعملون * ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها ) بعد ما سلمتم على على بإمرة المؤمنين ( وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ) يعنى عليا ( ولكم عذاب عظيم ) . ثم قال لي : لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد على فاظهر ولايته قالا جميعا : والله من تلقاء الله ( 1 ) ولا هذا الا شئ أراد أن يشرف به ابن عمه فأنزل الله عليه ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل لاخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين * وانه لتذكرة للمتقين * وانا لنعلم ان منكم مكذبين ) يعنى فلانا وفلانا ( وانه لحسرة على الكافرين ) يعنى عليا ( وانه لحق اليقين ) يعنى عليا ( فسبح باسم ربك العظيم ) ( 2 ) 65 - عن عبد الرحمن بن سالم الأشل عنه قال : ( التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا ) عايشة هي نكثت ايمانها . ( 3 ) 66 - عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : * وإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) قال : فقال : يا با محمد يسلط والله المؤمنين ( 4 ) على أبدانهم ولا يسلط على أديانهم ) قد سلط على أيوب فشوه خلقه ولم يسلط على دينه ، وقوله : ( إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون ) قال : الذين هم بالله مشركون ، يسلط على أبدانهم وعلى
--> ( 1 ) كذا في المخطوطتين وفى البرهان ( من تلقاه ) وهو الظاهر . ( 2 ) البحار ج 9 : 111 . البرهان ج 2 : 383 . ورواه المحدث الحر العاملي رحمه الله في اثبات الهداة ج 3 : 548 مختصرا عن الكتاب أيضا . ( 3 ) البرهان ج 2 : 383 . البحار ج 7 : 454 . ( 4 ) وفى البرهان وكذا في نسخة مخطوطة ( يسلط من المؤمنين اه ) .